بركوسيا- قضاء الخليل

الاقضية /الخليل    ما سمهاش هيك     Monday, January 29, 2018 at 12:08:19 AM
بركوسيا- قضاء الخليل صورة من موقع قرية بركوسيا بلطف من موقع ذاكرات- زوخروت

بركوسيا - قضاء الخليل

 

تاريخ الاحتلال:  09.07.1948

عدد سكان القرية حتى عام 1948 ( 380 ) نسمة تقريبًا

الوحدة العسكرية التي نفذت حملة التهجير: جفعاتي

أقيم على مسطح أراضي القرية، بعد عام 1948، مستوطنة:

أقيم على أراضي القرية بعد عام 1948، عدد من المستوطنات:

 

تقع قرية بركوسيا المُهجرة، على بُعد 31 كم شمال غربي الخليل، كانت القرية تنهض على تل ينحدر من السفوح الغربية لجبال الخليل في اتجاه الشمال الغربي. وكانت الطريق الترابية، التي تتحول إلى طريق فرعية عند قرية صمّيل في الجنوب الغربي، تصل قرية بركوسيا بالطريق العام الممتد بين مدينة المجدل (على الساحل) ومدينة الخليل. 

 

الحياة الاجتماعية والدينية في القرية...

 في أواخر القرن التاسع عشر، كانت بركوسيا قرية متوسطة المساحة، لها شكل مخمس الأضلاع، وكانت منازلها مبنية بالحجارة والطين.

في العقود الأولى من هذا القرن (20) تقدم البناء بخطوات بطيئة، وكان معظم هذا التمدد في الجهة الشمالية على جانبي الطريق المؤدية إلى قرية بعلين في الشمال الغربي. لكن في الأعوام الأخيرة من الانتداب البريطاني، انتقلت إحدى ((حمولتي)) القرية نحو كيلومتر في اتجاه الجنوب، فامتد شكل القرية جنوباً جرّاء ذلك.

وكان في البلدة بحد أدنى مسجد واحد. كان ثمة إلى الغرب من القرية بئر تمدّ سكانها بمياه الشرب منذ نهاية القرن التاسع عشر.

الحياة الاقتصادية في القرية...

أمّا اقتصاد القرية فكان يعتمد على الزراعة البعلية، وكان سكانها يزرعون الحبوب بصورة رئيسية، لكنهم اعتنوا أيضاً بزراعة الفاكهة. بين عامي 1944-1945، كان ما مجموعه 2460 دونماً مخصصاً للحبوب، و 28 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين. وكان سكان بركوسيا يربون الغنم والماعز، فضلاً عن اشتغالهم بالزراعة. وكان في القرية بعض المتاجر.

مدارس القرية:

كان أطفال القرية يدرسون مدرسةً  في قرية تل الصافي، التي تقع إلى الشمال الغربي.

تهجير القرية...

احتلت بركوسيا في أثناء الهجمات التي شُنت في سياق عملية أن-فار. وقد حدث ذلك، على أرجح الظن، في 9-10 تموز- يوليو 1948، خلال الفترة الفاصلة بين هدنتي الحرب.


في الشهر التالي، سارع الصندوق القومي اليهودي إلى التخطيط لإقامة مستعمرة في الموقع، ففي 20 آب- أغسطس 1948، سلّم الصندوق السلطات الإسرائيلية خطة تُظهر مستعمرتين على أراضي بركوسيا وقرية صميل المجاورة. ونصّت هذه الخطة على أن تحل مستعمرتان، سُميتا سغولا ونحلا، محل القريتين؛ وهذا استناداً إلى المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس.

 

القرية اليوم...

لم يبق أي من منازل القرية. ويشاهَد بعض القبور التي يفصل بينها نبات ذيل الفأر والخبيزة؛ وفوق أحد هذه القبور شاهد عليه نقش. وثمة أيضاً بقايا بئر. وتنبت في أرجاء الموقع أنواع عدة من الأشجار، منها النخيل. ويستخدم الموقع مرعى لأغنام المزارعين الإسرائيليين، الذين يزرعون الكرمة وأشجاراً مثمرة مرة أخرى.

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما مستعمرتا سغولا ونحلا فتقعان قريباً منها إلى الجنوب الغربي، وهما على أراضي صميل، عبر الحدود بين قضائي الخليل وغزة.

 

أسباب نزوح السكان من القرية...

نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.

المصدر: زوخروت ( ذاكرات)، والذاكرة الفلسطينية...

TOP