عن المشروع

عن المشروع

اسمها فلسطين...

بالتزامن مع الذكرى، (69) للنكبة، ينطلق مشروع " ما سمهاش هيك" مجددًا بحلة جديدة تحت اسم " عُدنا"، بدعم من المؤسسة العربية لحقوق الانسان- الناصرة، ويفتتح صفحاته ايضا للتعريف ودعم مشروع " عُدنا" المشترك بين المؤسسة العربية لحقوق الانسان، جمعية الشباب العربي- بلدنا، جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين،  حيث يعمل هذا المشروع على تفعيل مجموعات شبابية في قرى ومدن مهجرة، من أجل بناء تصور للعودة. --

وتشرف على المشروع الصحافية نرمين موعد، وهي مرشدة مجموعة قرية صفورية منذ انطلاقة مشروع " عُدنا" الاول الذي انطلق عام 2014.

 ( للتوضيح: فإن المعلومات والآراء الواردة في هذا الموقع، هي آراء المؤلف (المؤلفين) ولا تعكس الرأي الرسمي للصناديق الداعمة، ولا المنظمات الشريكة في مشروع عدنا بكل مراحله)

المشروع وطني، ويهدف للتذكير بالأسماء العربية للقرى والمدن الفلسطينية المهجرة..

يذكر مشروع " ما سمهاش هيك"، هو مشروع وطني، انطلق قبل اربع سنوات بالتزامن مع الذكرى (65) للنكبة، وتهجير الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه، وهدم مسكنه وتشريده، وطرد جزء كبير منه إلى خارج الأرض الفلسطينية، ليصبح اليوم لاجئًا في بلاد الشتات، المختلفة، او مهجرًا داخل الأراضي الفلسطينية.

ويهدف بالأساس للتذكير بالأسماء العربية للمدن والقرى (ومناطق جغرافية أخرى من أودية وتلال وجبال وغيرها)، التي تم تهجيرها خلال ومنذ نكبة فلسطين، وفاق عددها (530) قرية ومدينة، والتي تم اقتلاع أهلها منها وطردهم من بيوتهم وتهجيرهم منها، منذ بدء الهجرة اليهودية إلى أرض فلسطين، وبدء عمليات التهجير الممنهجة والعشوائية في الوقت ذاته، حيث سعت "سُلطات الاحتلال الإسرائيلية"، من جماعات يهودية مسلحة ومن خلال الأجهزة السلطوية الرسمية، لطمس الملامح العربية للبلدات، وتهويد الحيز الجغرافي، سواء عن طريق هدم المنازل والتهجير او تغيير أسماء البلدات، وغيرها، مثلاً:

قرية صفورية المهجرة قضاء الناصرة، تهود اسمها، واليوم تحمل اسم تسيبوري ومن خلال المشروع نقول:  "ما سمهاش تسيبوري- اسمها صفورية"، ومدينة صفد، تهود أسمها وأصبحت " تسفات" ومن خلال المشروع نقول: "ما سمهاش تسفات -اسمها صفد".

ومدينة يافا وبعض القرى المحيطة بها، تحولوا إلى مدينة "تل أبيب"، وهنا أيضا:  "ما سمهاش تل أبيب- اسمها يافا.

وتجدر الاشارة الى أن الموقع مستمر في نشر المواد الأرشيفية وكل ما يتعلق بالأحداث الفلسطينية عامة، كما ويمكن استقبال ونشر المواد التي ستصلنا من المعنيين والمهتمين في حال كانت مناسبة مع حفظ حقوق النشر للمرسل وذكر اسمه، من خلال ارسال المواد على ايميل: [email protected]

 

TOP